بعد 40 سنة – تخلع زوجها بحجة عدم تحمله المسئولية

By mrxxxs

بعد 40 سنةشهد مكتب تسوية المنازعات الأسرية بمنطقة الزقازيق بمحافظة الشرقية المصرية واقعة خلع مثيرة. قامت سيدة عجوز برفع دعوي خلع من زوجها بعد زواج دام أكثر من أربعين عاماً لعدم تحمل زوجها المسئولية .
وترجع وقائع الدعوى المثيرة عندما حضرت السيدة لرفع دعوى الخلع وعندما سألها أعضاء مكتب تسوية المنازعات الأسرية عن عنوان الزوج ليبعثوا له خطاباً يخطروه فيه بدعواها ففوجئوا بها تقول أنها لا تعرف شيئاً عنه ولا تعلم أين هو وأن آخر مرة شاهدته فيها كانت أول الشهر حيث أتي كعادته وأخذ ما معها من أموال عنوة عنها بعد تهديدها بالضرب واختفي.
وقالت وهي تبكي أنها قابلته منذ أكثر من أربعين عاماً وتزوجا زواجاً تقليدياً حيث لم يكن عمرها وقتها قد تجاوز السابعة عشرة. وكان زوجها يعمل حينها في تجارة الخردة و(الروبابيكيا) ومرت أول عشر سنوات من زواجهما بخير وأن شابتها بعض المشاكل العادية التي قد تحدث في أي بيت وأنجبت خلال هذه السنوات العشر ستة أولاد منهم معاق ذهنياً وبعدها لاحظت أن زوجها بدأ في التغير بعد تعرفه علي أصدقاء السوء الذين جروه معهم لجلسات الكيف والمزاج وتبدل حاله من زوج ملتزم يحرص علي أولاده إلي زوج أهوج لا يهمه شيء سوي نفسه وبدأت تسمع عن خياناته ونزواته الطائشة وصبرت من أجل أولادها .
أضافت مرت عشر سنوات أخري وهو علي هذا الحال يخرج صباحاً للعمل ويعود ليخرج مرة أخري مع أصدقائه تاركاً لأولاده الفتات من دخله الذي يصرفه علي هؤلاء الأصدقاء وتطورت الأمور وازدادت سوءاً بعد أن فقد عمله خلال العشر سنوات التي تلتهم وأصبحت معيشتهم ضنكاً وأصر علي خروج أولاده من مراحل التعليم المختلفة إلا أنها عارضته بشدة وبدأ يعايرها بأنها كبرت وهجرها ومنذ هذا الوقت أي مايقارب منذ أكثر من عشرين عاماً أصبح يأتي كل شهر مرة يأخذ منها الأموال عنوة عنها بعد أن يهددها بالضرب والإهانة و(فص ملح وداب) .
تكمل العجوز بصوت مبحوح من كثرة ماعانته منه وتقول خلال هذه السنوات عملت كبائعة خضراوات وفاكهة كي أستطيع استكمال رسالتي مع أولادي وانهوا جميعهم دراستهم وزوجت بناتي وأنا الآن جدة ولم يبق معي سوي ولدي المعاق ذهنياً وبنت واحدة إلا أن الله ابتلي ابني الأكبر بمرض عضال خطير ولديه زوجة وأولاد ولأن من توفير نفقات العلاج له فطلبت من والده الوقوف إلي جوارنا ولكنه كان أصماً لا يسمع شيئاً وضرب بكلامي عرض الحائط وهجرنا كعادته. وتحملت ما لا يطاق حتى لا يقول أحدهم لبناتي أن أمكم مطلقة أو خلعت أباكم ولا يقبلون للزواج منهن فانتظرت حتى تزوجت ابنتي الصغيرة وجئت اصرخ من هذا الرجل الذي لم يتحمل المسئولية أبداً وتركنا في مهب الريح وأنا الآن اقبل (بظل الحيطة) عن ظل هذا الرجل فعندما أكون مطلقة منه أو خلعته فلن يكون له الحق في القدوم لأخذ أموالي التي أولي بها ابني المريض وأستطيع أخذ أي إجراء قانوني ضده فقد سئمت هذا الرجل الذي لا يمت للرجولة بصلة

الأوسمة: , , , , ,

اترك رد