ماريا تحتفل بالعرض الاول لفيلمها الاول الذي يحمل اسم “بدون رقابة” وذلك مع البودي جارد المرافقين لها بينما يهنيء أعضاء فريق العمل الفنان أحمد فهمي
خمر وجنس وشذوذ ومخدرات هذه هي محاور أحداث فيلم “بدون رقابة” الذي يبدو أنه بالفعل لا يجوز رقابيا. الفيلم هو البطولة الأولى للنجمة اللبنانية ماريا ومعها دوللي شاهين وعلا غانم والمطرب أحمد فهمي وإدوارد وراندا البحيري وهو التجربة الإخراجية الأولى للمنتج هاني جرجس فوزي الذي تتسم خبراته في هذا المجال في التركيز على المناطق الحساسة من الأجساد وإبرازها بشكل ملفت للنظر ليتناسب مع هدف الفيلم “إن كان له هدفا”.
وقد إحتفلت أسرة الفيلم بعرض الإفتتاح في سينما نايل سيتي وحرص موقع “جوزة” على ان ينقل لكم ما جرى خلف كواليس هذا الحفل:
- عدم حضور دوللي شاهين التي كانت قد إعتذرت عن عدم إكمال الفيلم بعد أن إختار المخرج بنت بلدها ماريا لمشاركتها البطولة، وادت الى مشاكل للفنانة دوللي في عدم إبرازها دعائيا.
- بالرغم من أن موعد العرض حدد في التاسعة مساء إلا أنه بدأ في العاشرة والنصف وذلك لحضور الأبطال قبل هذا الموعد بقليل.
- حضور ماريا بصحبه ثلاثة من البودي جارد رافضين تصويرها إلا بالإبتعاد عنها حوالي متر كذلك الامر مع الكاميرا الفضائية والمصورين، مما أثار إستياء الموجودين، وبرر ذلك المسؤولون بخوفها الشديد من الزحام.
- حرص على الحضور أيضا فريق “واما” لتهنئة زميلهم أحمد فهمي، كما حضر محمد نور بالرغم من إنفصاله عن الفريق فعليا. والزحام الشديد في القاعات لاقى أعضاء الفريق صصعوبة في العثور على أماكن للجلوس.
- “للكبار فقط” هذه الكلمة ادت الى مشكلة كبيرة قبل عرض الفيلم وشتائم والفاظ بذيئة وذلك لأن أحد الحضور أراد إدخال أولاده لمتابعة العرض ولكن المنظمين رفضوا لأن الفيلم لا يناسب جلهم الصغير، وفي وسط هذه المشاجرة كان دخول الفنانين للقاعات ومن بينهم علا غانم.
- خلال أحداث الفيلم تقوم راندا البحيري بنفس الدور الذي قدمته في عدد من الأفلام وهو الفتاة المحجبة التي تريد الزاوج.
- نهاية الفيلم تدل على أنه لا يحمل أي رسالة معينة، فقد إنتهى عند عودة الشباب مرة أخرى الى ما كانوا يمارسونه من أمور فاسدة مرة أخرى.
وعن أدوارهم يقول أبطال هذا العمل السينمائي في تصريحات خاصة بموقع “جوزة”:
علا غانم: شيرين شخصية غريبة وجديدة وفعلا كنت سعيدة بتقديمها لما تحمله من إختلاف، وهي ضحية إبنة خالتها التي علمتها الجنس والشذوذ في صغرها، وكذلك سفر أهلها وابتعادهم عنها جعلها لا تملك أى مشاعر تجاهم، وكل هدفها كان فقط الإستمتاع بالجنس من الطرفين، وتتطور الأحداث حتى تتعرض لموقف سيء جدا.
ماريا: بصراحة لا أريد أن أحرق الدور ولكني أقوم بدور “نورا” فتاة رومانسية تحلم بالحب ولكن تحدث أمور لم تكن في حساباتها. وحول ما إذا كانت ستكرر تجربة التمثيل، أكدت ماريا أنها بالفعل كانت سعيدة بالمشاركة في الفيلم ولن تتردد في تكرار التجربة مرة أخرى. وعن ألبومها الذي تعده، قالت إنه سيكون مفاجأة شديدة لجمهورها.
راندا البحيري: أقوم بشخصية فتاة جامعية، بنت بسيطة مرتبطة بزميلها ولكنها في الوقت نفسه تخاف على والدها وتحاول إرضاءه بأي شكل.
أحمد فهمي: الفيلم يقدمني بشكل مختلف عما ظهرت به في فيلمي السابق، فهنا انا شخص مستهتر ليس له هدف في الحياة، ولكن عندما يقابل نورا يشعر بأنه وجد الحب الحقيقي وتحدث أمور لم تكن في حسبانه.